كل محادثة بتبدأ بسؤال واحد — مين؟ — والإجابة دايمًا «مش مهم». صوت من غير وش، ومساحة من غير حساب، اتعملت من جوّه لشباب العرب.
أغلب تطبيقات «المجهول» تطبيقات أجنبية اتترجمت للعربي غصب. مين عكس كده تمامًا — اتبنى من الداخل، باللهجة، وبإحساس الغموض والـ٢ بالليل. تلات طرق تتكلم بيها، وإحساس واحد: إنك دخلت أوضة محدش يعرف عنها.
اضغط، استنى، اتنفّس، اتكلم. غريب واحد، أوضة واحدة، صفر بروفايلات وصفر متابعات.
دردشات جماعية بمواضيع. كلمات سر، تاجات، فلتر للكلام، وتصويتات. خُش وانضمّ في ثانية.
حتى اللي بيكتب مش عارف رسالته فين. ضوضاء نقية — مجلس رقمي محدش فيه بيملك صوته.
من لحظة ما تدوّر على حد، لحد ما تشيّر لينك الهمس بتاعك — التجربة كلها مبنية على إحساس واحد: إنك موجود من غير ما تتشاف.
لما تدوّر على حد، الشاشة بتتنفّس معاك — شمعة واحدة في الضلمة، دواير بتكبر، وذرّات دهب بتعوم. تشويق، مش سبينر بيلف.
دوّر بالاسم، فلتر بالتاجات، خُش بكلمة سر. أوض هادية للمذاكرة، أوض حمرا بتتمسح، وأوض نص الليل اللي محدش نايم فيها.
لكل واحد لينك وكود خاص بيه. حطّه في البايو، وأي حد يقدر يبعتلك رسالة مجهولة تمامًا. إنت بس اللي بتقرر ترد، تتجاهل، ولا تقفل.
الخصوصية عندنا إحساس، مش بند في الشروط. اتبنى التطبيق من أول سطر على إنه ميعرفش عنك حاجة.
اسمك بيتقفل على «مجهول» على كل سطح. محدش يشوف وشّك.
رسايل بتتمسح، أوض بتقفل، وكلام مبيعيشش أكتر من اللزوم.
مفيش رقم، مفيش إيميل، مفيش جهات اتصال. ولا إعلانات بتتعقّبك.
حسابك مجهول من أول لحظة. تحفظه بمفتاح استرجاع، أو تمسحه خالص.
متاح للأندرويد. حمّل النسخة مباشرة، أو من جوجل بلاي. نسخة الآيفون في الطريق.